شهدت الرياضة السعودية تحولات تاريخية منذ توحيد المملكة، عبر محطات واكبت النمو الاجتماعي والاقتصادي والحضاري، فكانت جزءًا أصيلًا من حركة الشعب السعودي نحو آفاق التقدم والأزدهار، فأثرت وتأثرت، وتشكلت حسب كل حقبة، منذ توحيد المملكة وحتى الإعلان عن رؤية 2030 وما تضمنته من نهضة رياضية عالمية بدعم غير مسبوق للأندية والاتحادات والمنتخبات والمسابقات المحلية، ومن خلال استضافة أحداث عالمية، ظل الجمهور السعودي يكتفي بمتابعاتها خلف الشاشات، إلى أن تم تنظيمها على أرض المملكة بمستوى عالمي.
مع الذكرى الثانية والتسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية يقدم لنا المؤرخ عبدالإله النجيمي من خلال «المدينة» رصدًا توثيقياً لمراحل تطور الرياضة في هذا الوطن المعطاء، تلك المراحل التي بدأت بسيطة ثم حظيت بالدعم والاهتمام والمتابعة حتى تحولت إلى صناعة حقيقية شريكة في رفع راية العز والتوحيد خفاقة في المحافل الدولية.
منذ صدور الأمر الملكي الكريم رقم 2716 بشأن توحيد المملكة وتحويل مسماها من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى اسم المملكة العربية السعودية والذي فيه تم اختيار يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ، الموافق لليوم الأول من الميزان يومًا لإعلان توحيد البلاد ليكون بذلك يوم 23 سبتمبر هو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
الجميل والملفت أن هذا الأمر الملكي الكريم صدر تجاوباً مع مناشدة صادقة من المواطنين بكافة أنحاء الوطن ليكون هذا الأمر تعبيراً صادقاً وأميناً عن مشاعر كل أفراد هذا الوطن، وليرسخ لمبدأ دأبت عليه القيادة الرشيدة في تلمس اهتمامات مواطنيها ومن ذلك الاهتمام بالرياضة، فبعد نشوء الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي جاءت الرياضة لتسد بعض حاجات الشباب التربوية والسلوكية في إشغال الوقت فيما يفيدهم ويفيد غيرهم، وهذا ما حدث بالمملكة بعهد المؤسس فقد انتشرت الألعاب الرياضية ومنها كرة القدم وازدهرت في ربوع هذه البلاد المباركة وكانت البدايات بجهود بعض الأفراد من الأهالي المهتمين بالرياضة الذين أنشأوا فرقًا رياضية لمزاولة لعبة كرة القدم ليمارسها الشباب بصورة منظمة وجماعية وفق القانون المعتمد لها.
المرحلة الأولى
بدأت هذه المرحلة بشكل فعلي بعد دخول الملك عبدالعزيز إلى الحجاز من خلال ممارسة كرة القدم وبعض الرياضات الأخرى وتطورت هذه الممارسة لتتحول إلى كيانات رياضية وقد وكانت الانطلاقة مع تأسيس نادي الاتحاد بجدة في عام 1927م كأقدم كيان رياضي سعودي تلاه تأسيس عدد من الأندية، وكانت الرياضة حينها تحت إشراف عام من مديريات الأمن العام أما التنظيم والإدارة فكان من قبل المهتمين ورجال الأعمال الذين يعملون وفق اجتهاداتهم والأنظمة البسيطة المتاحة واستمرت هذه المرحلة لما يقارب 25 عامًا تأسس خلالها ما يقارب 22 ناديًا في كافة أنحاء المملكة بالإضافة إلى العشرات من الفرق المكونة من لاعبين أجانب من الجنسيات المقيمة بالمملكة، وكانت هذه الأندية والفرق تمارس نشاطاتها في الملاعب الترابية ومع ازدياد شعبية اللعبة تم تنظيم الحضور للمباريات من خلال إحاطة الملاعب بالتيازير القماشية بحيث لا يدخل الملعب إلا من كان يملك تذكرة، وقد نظمت خلال هذه الفترة حوالى 25 بطولة لم يكتمل منها إلا عدد قليل لعدد من الأسباب التنظيمية والمادية، كما مرت كرة القدم خلال هذه الفترة بعدة قرارات من المنع ثم السماح.
المرحلة الثانية
وفي عام 1952م دخلت كرة القدم والرياضة بالمملكة لمرحلة جديدة كان عرابها وقائدها هو صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله- (وزير الداخلية حينها) حيث استقدم الأمير عددًا من الخبراء المصريين للمساهمة في إنشاء الإدارة العامة للرياضة البدنية والكشافة (إدارة الشؤون الرياضية) تحت مظلة وزارة الداخلية وقد قامت الوزارة بتنظيم أول بطولة رسمية للأندية بعهد المؤسس -رحمه الله- وهي دوري كأس سمو الأمير عبدالله الفيصل عام 1953م، وتواصلت نهضة الرياضة بعهد الملك سعود -رحمه الله- فقد نجحت الوزارة بتنظيم وتصنيف الأندية وترخيصها ليصل عددها إلى 39 ناديًا مرخصًا، كما قامت بتأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 1956م ومن ثم تسجيل المملكة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وبداية من عام 1957م بدأ التنظيم المستمر لمسابقات كرة القدم من خلال إصدار اللوائح المنظمة لبطولات الدوري العام على كأس الملك وكأس سمو ولي العهد بالإضافة إلى مسابقات أندية الدرجة الثانية، ومن أبرز ملامح هذه الفترة أنها كانت محصورة على أندية المنطقة الغربية، كما تطورت خلالها ملاعب كرة القدم عبر بناء أكثر من ملعب بواسطة التجار تميزت عن الملاعب القديمة باحتوائها على مدرجات فيما ظلت أرضياتها ترابية، واهتمت الوزارة حينها بتأهيل أول مجموعة حكام رسمية سعودية حيث تم إرسالهم إلى مصر لتلقي دورة تدريبية نظرية وعملية، وعلى صعيد المنتخبات شاركت المملكة في الدورة العربية الرياضية الأولى بمصر عام 1953م، ثم أتعبتها بمشاركة في الدورة الرياضية العربية الثانية بلبنان عام 1957م.
المرحلة الثالثة
صدر قرار مجلس الوزراء رقم 97 وتاريخ 1/4/1380هـ الموافق 22/9/1960م بالموافقة على نقل الشؤون الرياضية وموظفيها إلى وزارة المعارف وفي هذه المرحلة التي استمرت حتى 1962م خلالها أعادت وزارة المعارف تصنيف الأندية وقامت بدمج عدد منها ونظمت إجراءات تأسيسها فوصلت إلى 41 ناديًا مرخصًا، كما توسع نطاق مسابقات كرة القدم ليشمل المنطقة الغربية والوسطى والشرقية، كما تمت المشاركة في الدورة الرياضية العربية الثالثة والتي أقيمت في المغرب 1961م.
المرحلة الرابعة
في أوائل عام 1382هـ الموافق 1962م استحدثت إدارة جديدة باسم إدارة رعاية الشباب تابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وأنيط بهذه الإدارة مسؤوليات الإشراف على الحركة الرياضية ومسابقات كرة القدم وتنظيماتها بعد نقلها من وزارة المعارف إليها، وقد استمرت إدارة رعاية الشباب بتطوير وتنظيم المسابقات الرياضية واللوائح والأنظمة وشاركت المملكة من خلال المنتخب السعودي لكرة القدم في دورة جانيفو بإندونيسيا عام 1962م، وأسست رعاية الشباب اتحادات للألعاب المختلفة (الدراجات – ألعاب القوى – السلة – الطائرة) وكانت هذه بداية الاهتمام بالألعاب الأخرى، كما تم في عام 1963م إصدار لائحة الإعانات المالية للأندية، و بنفس العام بدأ نقل مباريات كرة القدم إذاعياً.
وفي عهد الملك فيصل -رحمه الله- وفي خطوة كبيرة تم إنشاء اللجنة الأوليمبية السعودية عام 1964م مما أنتج مشاركة المملكة لأول مرة في الدورات الأوليمبية وكانت بداية المشاركة بوفد إداري في دورة طوكيو 1964م ودورة مکسیکو عام 1968م، وقد تعاقب على رئاسة اللجنة الأولمبية السعودية الدكتور صالح بن ناصر (1964-1966)، ثم معالي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله أبا الخيل -رحمه الله- (1966-1968)، ثم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله- (1968-1972)، ثم معالي الشيخ عبدالرحمن أبا الخيل للمرة الثانية (1972-1974).
وبالعودة إلى إدارة رعاية الشباب فقد تحولت إلى مستوى الإدارة العامة في عام 1966م بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وخلال هذه الفترة تم إصدار اللائحة الموحدة للأندية، ونظام الترخيص والدمج والذي تضمن تحديد أسماء الأندية وشعاراتها وتسجيلها وذلك عام 1968م، وشهدت المملكة في تلك الفترة نهضة في المنشآت الرياضية حيث وضع حجر الأساس لمشاريع ملاعب كبرى في الرياض وجدة والدمام كما ابتدأ نقل مباريات كرة القدم على التلفزيون الحكومي، وشارك المنتخب السعودي لكرة القدم في دورة الخليج الأولى بالبحرين، واستضافت المملكة دورة الخليج الثانية.
وفي عام 1971م تولى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله- دفة قيادة الإدارة العامة لرعاية الشباب ليواصل عملية التطوير حتى عام 1974م حيث صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بأن تصبح رعاية الشباب جهازًا مستقلاً باسم الرئاسة العامة لرعاية الشباب مع تكوين مجلس أعلى لرعاية الشباب.
المرحلة الخامسة
بالتزامن مع قرار إنشاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب كان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله- ومنذ 1973م قد بدأ بإعادة هيكلة وتنظيم تهدف لتفعيل الاتحاد السعودي لكرة القدم فعلى الرغم من تأسيسه بشكل مبكر إلا أن دوره لم يكن مفعلاً بشكل كامل، فقد كانت إدارة الشؤون الرياضية بوزارة الداخلية ثم المعارف ثم إدارة رعاية الشباب هي التي تقوم بتطبيق الأنظمة واللوائح على الأندية الرياضية ومنسوبيها.
ولتفعيل الاتحاد السعودي تم إعادة تكوينه تحت مجلس إدارة جديد وبمسمى جديد هو الجمعية العربية السعودية لكرة القدم في عام 1973م قبل أن تتم العودة إلى استخدام مسمى الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم في عام 1973م، ومنذ ذلك الحين أصبح الاتحاد السعودي لكرة القدم هو المعني بتنظيم كل ما يخص مسابقات كرة القدم بالمملكة حتى وقتنا الحالي، وفي عام 1974م انضمت المملكة رسمياً إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
فيما اهتمت الرئاسة العامة لرعاية الشباب بتنظيمات الأندية من الناحية الإدارية وقد تزامن إنشاء الرئاسة مع خطط التنمية بعهد الملك خالد -رحمه الله- ثم الملك فهد -رحمه الله- فحظيت الرياضة بدعم مالي كبير نتج عنه العديد المنشآت الرياضية بكافة مدن ومناطق المملكة ونتج عنه زيادة كبيرة في الأندية، كما تم تأسيس اتحادات مستقلة لكافة الألعاب المختلفة، وخلال سنوات قليلة في عمر الأمم نجحت المملكة بدعم كبير من قيادتها بالتحول بالرياضة من عصر الملاعب الترابية والمشاركات الشرفية إلى عصر المنشآت المتكاملة والإنجازات الإقليمية و القارية والعالمية.
ومنذ عام 1974م حتى 2015م تعاقب على رئاسة رعاية الشباب واللجنة الأولمبية والاتحاد السعودي الأمير فيصل بن فهد ثم الأمير سلطان بن فهد ثم الأمير نواف بن فيصل، ثم ترأس الأمير عبدالله بن مساعد رئاسة رعاية الشباب واللجنة الأولمبية بعد أن تم انتخاب رئيس مستقل للاتحاد السعودي وجمعيهم حظوا بدعم كبير من القيادة سواءً بعهد الملك خالد -رحمه الله- ثم الملك فهد -رحمه الله- ثم بعهد الملك عبدالله -رحمه الله-.
ونتيجة لذلك اعتلى المنتخب الأول لكرة القدم عرش القارة 3 مرات ومثلها على مستوى الخليج ومرتين عربياً ومرة إسلامياً بالإضافة إلى التأهل إلى كأس العالم 4 مرات متتالية والتأهل للأولمبياد، فيما وصل ناشئو المملكة إلى القمة بحصولهم على كأس العالم، وعلى صعيد الأندية تزعمت الأندية السعودية القارة بـ13 بطولة وتسيدت المنصات الخليجية والعربية بـ28 بطولة، فيما وصل ناديا النصر والاتحاد إلى كأس العالم للأندية، كما جذبت المملكة أنظار العالم عبر ابتكارها لبطولة كأس القارات واستضافتها حتى أصبحت بطولة رسمية ضمن روزنامة الفيفا كما استضافت العديد من المناسبة الدولية الرياضية بالإضافة إلى عشرات الإنجازات بمختلف الألعاب.
المرحلة السادسة
مرحلة جديدة ومختلفة كلياً دخلتها الرياضة السعودية حينما حظيت بدعم تاريخي وكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله-، إذ نالت الرياضة حصتها من الاهتمام في رؤية المملكة 2030م التي أطلقت برعاية خادم الحرمين الشريفين في عام 2016م.
صدر الأمر الملكي الكريم بتحويل الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة في عام 2016م برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد ثم تم لاحقاً تعيين سمو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان وكيلة لرئيس الهيئة العامة للرياضة في دعم كبير للمرأة السعودية بمجال الرياضة وبعام 2017م صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين د.محمد بن عبدالملك آل الشيخ رئيساً للهيئة وتم انتخابه رئيساً للجنة الأولمبية السعودية، وكنتيجة للدعم الكبير الشعب احتفل السعودي بتأهل المنتخب لكأس العالم بحضور تاريخي من سمو ولي العهد لمباراة التأهل، ثم صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيساً للهيئة وتم انتخابه رئيساً للجنة الأولمبية السعودية ، وخلال فترة المستشار تركي آل الشيخ تم إعادة هيكلة كافة الاتحادات كما تم سداد كافة مديونيات الأندية بدعم تاريخي من سمو ولي العهد، واستضافت المملكة للعديد من الأحداث العالمية لتستفيد رياضيًا وسياحيًا، مثل استضافة كأس السوبر الإيطالي وبطولة رويال رامبل بالإضافة إلى تنظيم ماراثون الرياض الدولي وبطولة سباق الرياض الدولي للسيارات وبطولة كأس العالم على كأس الملك سلمان للشطرنج، كما تم السماح للسيدات والعائلات بحضور مباريات كرة القدم والمشاركة في فعاليات الهيئة العامة للرياضة، وفي عام 2018م تسلم الأمير عبدالعزيز بن تركي آل فيصل رئاسة هيئة الرياضة وتم انتخابه رئيساً للجنة الأولمبية السعودية ليكمل مسيرة النجاح وليكون على موعد مع أولوية لم يحظَ بها أحد قبله.
المرحلة السابعة
استمر الأمير عبدالعزيز بن تركي رئيساً لهيئة الرياضة حتى عام 2020م وهو العام الذي تم فيه تحويل هيئة الرياضة إلى وزارة للرياضة ليكون الأمير هو أول وزير للرياضة بتاريخ المملكة، وقد تواصل الدعم الكبير للأندية من خلال إستراتيجية دعم تجاوزت مليار ونص ريال تهدف لتطوير الأندية بكافة الألعاب وزيادة الحضور الجماهيري، وبتناغم كبير بين الإدارات المنتخبة للاتحاد السعودي لكرة القدم ووزارة الرياضة تواصلت الإنجازات السعودية من خلال تحقيق التأهل لكأس العالم 2022م وتحقيق كأس آسيا للشباب وكأس العرب والتأهل لكأس العالم للشباب والتأهل للأولمبياد وتحقيق كأس آسيا تحت 23 كما عادت الأندية السعودية لتسيد القارة من خلال تحقيق الهلال لقبين دوري أبطال آسيا.
ولم تتوقف إنجازات الرياضة السعودية عند كرة القدم، إذ حقق الرياضيون السعوديون عدداً من البطولات ومئات الميداليات في مختلف الألعاب والمنافسات، سواء في كرة السلة أو كرة اليد أو في الكاراتيه أو ألعاب القوى ورفع الأثقال والتايكواندو والغولف والمبارزة، رمي الجلة، وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من الألعاب، ومن بين أبرز الانجازات العالمية تحقيق طارق حامدي لاعب الكاراتيه أول ميدالية فضية سعودية في تاريخ الأولمبياد، كما حقق اللاعب عبدالرحمن القرشي برونزية سباق 100 متر كراسي متحركة ضمن دورة الألعاب البارالمبية بطوكيو.
وارتفعت نسبة المواطنين الممارسين للرياضة، ونمت مساهمة القطاع في الناتج المحلي من 2.4 مليار ريال إلى 6.5 مليارات ريال وتم تطوير الاتحادات الرياضية وزيادة عددها، كما ارتفعت القيمة السوقية للدوري السعودي إذ أصبح الأعلى من بين الدوريات العربية، ومن أعلى 20 دوريًّا على مستوى العالم، وبات جاذباً لعدد من النجوم العالميين، سواء كانوا لاعبين أو مدربين.
وبلغ عدد الأندية المرخصة 170 نادياً فيما عدد اللاعبين المسجلين في جميع الألعاب أكثر من 127 ألف لاعب ولاعبة مع زيادة المنتخبات النسائية لتصل إلى 25 منتخباً كما استضافة المملكة العديد من الأحداث الرياضية العالمية بكرة القدم والفروسية الرالي والفورميلا والمصارعة وكرة اليد وغيرها من الرياضات.
الجدير بالذكر أن الشخصيات الرياضية السعودية كانت دائماً هي الخيار الأول لتتبوء المناصب الرياضية الأقليمية، فـستة رؤساء للاتحاد العربي لكرة القدم هم سعوديون وتستضيف المملكة مقره بالإضافة لمقر ورئاسة الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، كما مثلت المملكة آسيا مرتين في عضوية المكتب التنفيذي في مجلس الاتحاد الدولي «فيفا».
لذا يحق لنا كسعوديين المفاخرة بوطننا وقيادتنا وتاريخ رياضتنا التي حظيت الرياضة منذ يومها الأول باهتمام منقطع النظير من لدن القيادة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-.